كيف تستفيد مجموعات تعريب المانغا من تقنيات الذكاء الاصطناعي لأتمتة إدراج النصوص المترجمة والترجمة؟
تشخيص الوضع الحالي الأساسي
“أكثر مراحل تعريب المانغا استهلاكًا للوقت هي مرحلة تصحيح الصور/إدراج النصوص — أي إزالة النص الأجنبي من داخل الفقاعات وملء الخلفية. وتعد الطرق اليدوية التقليدية منخفضة الكفاءة للغاية.”
تحليل الأسباب الجذرية
اكتشاف الفقاعات وإزالة النصوص
الاستفادة من تقنيات الرؤية الحاسوبية في اكتشاف مناطق فقاعات الحوار والمؤثرات الصوتية تلقائيًا، وإزالة النصوص الأصلية بذكاء، ثم إعادة بناء الخلفية تلقائيًا بالاعتماد على الأنسجة المحيطة (التنظيف).
إعادة ملء النص بالتنسيق التلقائي
يتم تلقائياً ضبط الأسطر وحجم الخط للنص المترجم بناءً على شكل الفقاعة (دائري، مستطيل، انفجاري)، مع إمكانية محاكاة المشاعر الأصلية (مثل الصراخ أو الهمس)، لتحقيق تأثير “الإدراج التلقائي للنص”.
ملخص الحل النهائي
توفير أدوات أتمتة احترافية لتعريب المانغا للأفراد ومجموعات الترجمة.